بينما يحظى سرطان الثدي بالكثير من الاهتمام لاعتباره السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء، لا يحظى سرطان البروستات بالاهتمام نفسه. لكن كما هي حال سرطان الثدي، يبقى الكشف المبكر أفضل طريقة لمحاربة سرطان البروستات والتغلب عليه، بحيث يتوجب على الرجل الخضوع للفحوص اللازمة من مرحلة الأربعينيات، فيما تصبح تلك الفحوص ضرورية في عمر الخمسين وما بعد.
الأعراض
المؤسف في سرطان البروستات أن أعراضه لا تظهر إلا عندما يبلغ السرطان مرحلة متقدمة. وفي أغلب الأحيان، يتم كشفه عن طريق الصدفة أثناء الخضوع لفحوص طبية أخرى. وفي حال ظهرت أعراض سرطان البروستات، يكون قد أصبح في مرحلة متأخرة. في ما يأتي أبرز الأعراض التي يمكن أن تظهر في حال سرطان البروستات:
– التبول بشكل متقطع.
– ضعف في ضغط البول.
– التبول الليلي المتكرر.
وبما أن هذه الأعراض تتشابه مع أعراض مشكلات أخرى في البروستات، يعتبر فحص الـPSA وفحص الإصبع الأكثر فاعلية في تشخيص الحالة في مراحل مبكرة، بحيث يمكن تجنب العلاج والاكتفاء بالمراقبة الدقيقة لتحديد أي تطور في المرض في حال حصوله. تبرز إذاً أهمية التشخيص الدقيق وتحديد الطريقة الأمثل للعلاج باعتباره أنه قد لا تكون هناك أية حاجة إلى العلاج أحياناً، أو يمكن الاختيار بين أنواع عدة من العلاجات.
العلاجات
قد تكون الجراحة من أبرز العلاجات المعتمدة لمحاربة سرطان البروستات، إضافة إلى علاج الأشعة. وإذا كان سرطان البروستات لا يزال في مراحله الأولى، قد يكتفي الطبيب بمتابعة المريض ومراقبته عن كثب في حال لم تكن هناك حاجة للعلاج. لكن إذا كان سرطان البروستات متقدماً وانتشر في العظام أو الغدد اللمفاوية، لا بد حينها من اللجوء إلى الطبيب الاختصاصي في أمراض الدم والأورام، لأن العلاج يرتكز في هذه الحالة على الهرمونات، كما هي الحال في سرطان الثدي.
تابعنا
