متابعة _ علي مصلح:
ينعقد اللقاء الوطني في القصر الجمهوري اللبناني في بعبدا اليوم، بغياب رؤساء الحكومات السابقين وأركان المعارضة السياسية المسيحية، بعد أن حسم الأفرقاء موقفهم من المشاركة، وكان آخرهم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي قال: “إننا لن نشارك في اجتماع الهدف منه ذرّ الرماد في العيون”.
وتقاطع 9 أطراف وشخصيات لبنانية اللقاء وهم: الرئيسان السابقان إميل لحود وأمين الجميل، ورؤساء الحكومات السابقون فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي وتمام سلام وسعد الحريري، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل.
واستبعد مصدر سياسي معارض أن يكون للقاء الوطني مفاعيل من شأنها أن تبدّل من المشهد السياسي العام في البلد، قائلاً إن المشكلة تكمن في أن حكومة الرئيس حسان دياب لم تتمكن حتى الساعة من تحقيق ما وعدت به.
وكشف المصدر أن باريس منزعجة من حكومة دياب، وقررت منذ فترة تجميد الاتصالات بها، بسبب التلكؤ في الاستجابة لدفتر الشروط الذي وضعه مؤتمر سيدر لمساعدة لبنان.
تابعنا
