استُخدم الكركم كعلاج لكثير من الأمراض لآلاف السنين؛ كمسكن لآلام المفاصل، ومنظم للدورة الشهرية، وعلاج للكحة والبرد، كما أن له استخدامات عديدة أخرى، ورجعت معظم فوائد الكركم إلى مادة تسمى الكركمين، التي لها خصائص مضادة للالتهابات وللأكسدة.
وقد أثبتت بعض الدراسات والأبحاث الحديثة والتجارب العملية على الحيوانات، أن الكركم له تأثير إيجابي على العديد من مشاكل المعدة، إليكِ بعضها:
فوائد الكركم لعلاج الحموضة والارتجاع
تُشير بعض الأبحاث إلى قدرة الكركم على التقليل من أعراض ارتجاع المريء، إذ أن الالتهابات والأكسدة هي بعض أسباب ارتجاع المرئ، وبالتالي تأثير الكركم المضاد للالتهابات والأكسدة قد يكون له تأثير إيجابي، ولذلك يُستخدم الكركم في بلاد عديدة كبديل لدواء ارتجاع المرئ والحموضة، ويعطي نتائج إيجابية.
فوائد الكركم لعلاج التهاب القولون المزمن
على الرغم من أن مرض التهاب القولون المزمن مجهول السبب، كما أن ليس له علاج شافٍ، وكل الأدوية المستخدمة في حالات التهاب القولون المزمن تكون لتخفيف الأعراض، فبعض الأبحاث الحديثة تشير إلى قدرة الكركم على التحسين من بعض أعراض التهاب القولون المزمن، كالمغص والغازات والإمساك والإسهال.
فوائد الكركم لعلاج قرحة المعدة
تحدث قرحة المعدة في معظم الأوقات نتيجة تناول المسكنات ومضادات الالتهابات غير الستيرويدية، كالبروفين والأسبرين، وتحدث في أوقات أخرى كأعراض للإصابة جرثومة المعدة، وفي بعض الأوقات نتيجة كثرة تناول الأطعمة السريعة والحارة، أو التدخين وتناول الكحوليات، تُشير بعض الأبحاث إلى أن الكركم قد يكون له تأثير واقٍ للمعدة من الالتهابات التي تحدث نتيجة المسببات التي ذكرناها، ويرجع هذا التأثير لاحتواء الكركم على الكركمين الذي له خواص مضادة للالتهابات ومضادة أيضا للبكتيريا والفيروسات، كما أنه مضاد للأكسدة، وله تأثير قاتل للخلايا السرطانية، لذلك يُمكن اعتبار الكركم علاج وقائي لقرحة المعدة كما تشير بعض الأبحاث.
تابعنا
