متابعة_سليمان غانم :
أكدت مصادر إعلامية مطلعة أن سكان منطقة “تماسينت” أعادوا إحياء الاحتجاجات الميدانية، نتيجة حرمان بعض الفئات المتضررة من الأزمة الوبائية من “دعم صندوق كورونا”، مُطالبين السلطات المسؤولة بالاستفادة من تعويضات حالة “الطوارئ الصحية”، وهو المطلب الذي صدحت به حناجر المحتجين، الثلاثاء، قبل أن ترفع المسيرة مجموعة من المطالب الاجتماعية، التي يعتزم السكان إثارتها في مسيرة أخرى غداً الخميس.
حيث انطلقت المسيرة الاحتجاجية من ساحة “حدو اقشيش”، لتجوب مختلف شوارع المدينة، إذ توجه السكان إلى مستوصف البلدة للمطالبة بتحسين جودة الخدمات الصحية، قبل أن ينتقل المحتجون إلى أمام قيادة المنطقة، ليعقب ذلك الاحتجاج أمام مقر الجماعة، مع اعتصام مؤقت أمام “بريد المغرب”، ليُقرروا خوض مسيرة احتجاجية خارج البلدة، لكن السلطات المحلية قامت بتطويقها.
على صعيدٍ متصل أوردت مصادر محلية أن “الحَراك الشعبي في منطقة تماسينت بدأ في الأصل قبل حَراك الريف، نتيجة التهميش الذي تتخبط فيه المدينة”، لافتة الانتباه إلى “وجود عديدٍ من الاختلالات الكثيرة التي عرفتها عملية إعادة إعمار المنطقة بعد الزلزال”، وموضحة أن “تعويضات كورونا أحْيت شرارة الاحتجاجات من جديد، بسبب التوزيع العشوائي للمساعدات الخاصة بخدمة راميد”.
تابعنا
