كثيراً من الناس يرغب في الخروج لممارسة الرياضة، إلا أن تجنب العدوى بفيروس كورونا جعلهم يجلسون في المنزل، لكن هناك قواعد عامة يمكننا اتباعها إذا أردنا ممارسة الرياضة، لكن مع الحفاظ على متر على الأقل مع الآخرين، ووضع الكمامة، خاصة عندما يكون التباعد الجسدي صعباً، والالتزام بالتمارين الرياضية في الهواء الطلق عندما يكون ذلك ممكناً.
فيما يلي مجموعة من التمارين الرياضية التي تتناسب مع قاعدة التباعد الاجتماعي:
المشي أو الجري
إذا كنت تعيش في بلدة أو مدينة مزدحمة، فستحتاج إلى بعض الاحتياطات الإضافية.
“يجب أن تكون مدركاً تماماً لما يحيط بك، وأن تتأكد من خلو المكان الذي تجري وتمشي فيه من الازدحام والحشود الكبيرة. قد لا تتمكن من وضع الكمامة عند الجري لذا احرص على مسافة الأمان مع الآخرين”.
التجوال في البراري
يفترض أن تكون رياضة المشي لمسافات طويلة، في مناطق برية، ولذلك ففهي تمرين مناسب للالتزام بالتباعد الاجتماعي، إذا كنت تمشي في درب به آخرين فمن الأفضل وضع الكمامة عند اقترابهم منك.
ركوب الدراجة
إذا كنت تركب الدراجة وحيداً وبعيداً عن الغير، فيمكن نزع الكمامة، أما إذا كنت في في منطقة مزدحمة فيفضل الاحتفاظ بها.
التجديف
التجديف تمرين رائع للجزء العلوي من الجسم، ويمكن القول إنه لا يوجد مكان أكثر أماناً من التجديف الفردي في قارب وسط بحيرة، على بعد مئات الأمتار من أقرب شخص.
التنس
يعتبر التنس ورياضات المضرب الأخرى، خيارات جيدة لتحقيق التباعد الاجتماعي، وخاصة أنها في الهواء الطلق، وعادة ما يكون اللاعبون على على مسافة بعيدة.
السباحة
“لم ترد أي تقارير عن انتقال فيروس كورونا في حمامات السباحة”، ولكن مركز السيطرة على الأمراض يوصي بمجموعة من التدابير لتعزيز التباعد الاجتماعي، والوقاية من الفيروس، بالحفاظ على الأسطح المشتركة مطهرة، وتغيير تخطيطات أسطح المسبح، والحفاظ على تهوية جيدة للمناطق الداخلية.
تابعنا
