في الوقت الذي يتطلع فيه اليمنيون إلى الانتهاء من تشكيل الحكومة الائتلافية برئاسة معين عبدالملك الذي أُعيد تكليفه بتشكيلها نهاية الشهر الماضي أفادت “صحيفة القدس العربي” اللندنية، بمغادرة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي العاصمة السعودية الرياض، إلى الولايات المتحدة للعلاج.
ووفقاً للصحيفة، فسر العديد المغادرة المفاجأة للرئيس هادي لمقر إقامته في الرياض إلى الولايات المتحدة، بأنها هروب من أزمة تشكيل الحكومة التي تعثرت إثر خلاف عميق بينه والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي ، والذي من المقرر مشاركته في الحكومة الجديدة وفقاً لاتفاق الرياض.
وحسب مراقبون فإن مؤشرات مغادرة الرئيس اليمني تؤكد أن الأزمة الحكومية تتجه نحو التعقيد أكثر، و تعطي انطباعاً بأن عملية تشكيلها قد يطول كثيراً، ولهذا قرر هادي السفر للعلاج.
وكانت “رويترز” قد نقلت عن مصدران مطلعان، الثلاثاء، إن الرئيس هادي سيغادر مقر إقامته منذ خمس سنوات في الرياض إلى الولايات المتحدة للعلاج.
وقالت مصادر إعلامية إن الرئيس هادي سيخضع للعلاج من اعتلال في القلب يعاني منه منذ عام 2011. وسافر هادي مرات عديدة، لإجراء فحوصات طبية وللعلاج في الولايات المتحدة، آخرها في يونيو عام 2019.
تابعنا
