قالت الشابة آمنة النواتي صاحبة 22 عاماً، خريجة الصحافة والإعلام: إنّ الكتابة أصبحت لديها أسلوب حياة وفرصة ثمينة لسكب الكلمات في مواضعها التي تستحق، وأرشيف لحفظ كل المواقف والمشاعر والأحداث العابرة في ذاكرة الورق.
وفيما يتعلق بتجربتها الأدبية وكتابها الأول “ردّ قلبي”، تتحدث الكاتبة النواتي، أنّه حصاد سنتين من العمر ونشوة النجاح وفرحة الانتصار على الظروف والذات، إذ أحبت أن تطلق عليه “وليد قلبي الأول” باعتباره الطريق المُمّهّد لكل أحلامها القادمة، وإيصال رسالتها بأبسط الكلمات وأدق المعاني التي تحمل في قلبها الكثير من التجارب والقصص الحياتية المعبرة.
مضيفةً أنّ الكاتب كامل الشامي اختصر الحديث لها أثناء حفل توقيع الكتاب بـأنها ستكون أحلام مستغانمي بالمستقبل.
تابعنا
