سيطر مشهد الجمود السياسي والميداني، في آخر شهرين، وتحديداً منذ أن تموضع الجيش الوطني بكل عتاده في سرت والجفرة.
حيث لاتزال الأمور على حالها في الشأن السياسي، فلا شيء يبدو مختلفاً عن الفترات السابقة، كون الأجسام السياسية الموجودة في المشهد لم تقدم على أي خطوة تخلق موقفاً غير مألوف.
وكذلك مايزال مجلس النواب المنتخب بعيداً عن الانعقاد، حتى بعد أن صعدت تركيا من مواقفها، واجتمع البرلمان المصري معلناً منحه الجيش ضوءاً أخضر للقيام بمهام اقتالية في الاتجاه الاستراتيجي الغربي.
ومن جانبه، لم يسعَ المجلس الرئاسي في طرابلس هو الآخر في اتجاه توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام وجعل العملية السياسية في ليبيا مثل غيرها من الدول التي تعتمد النظم الديمقراطية والأسس المتعارف عليها، فهو عاجز حتى عن توفير خدمات الأمن والكهرباء والماء والمرتبات إلى المواطنين.
تابعنا
