حدد المكتب التنفيذي لاتحاد قوى التقدم أيام 28 و29 و30 من شهر أغسطس الجاري موعداً لإقامة مؤتمره الرابع العادي، وذلك عقب استماع المكتب لتقرير من اللجنة التحضيرية للمؤتمر.
وجاء في التقرير الذي قدمه رئيس اللجنة التحضيرية با موسي سيدي أن اللجنة اجتمعت في الأيام الأخيرة من أجل تقييم المستجدات، وتدارست عدة خيارات ومقترحات قبل أن تتوصل لهذا الموعد، الذي وصفه بـ “الموعد المناسب”.
وكان قد أجل المكتب التنفيذي للحزب المؤتمر عن الموعد الذي حدده له أيام 3 و4 و5 أبريل الماضي، وذلك بسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا المستجد، فيما اغتنمت اللجنة فرصة التأجيل الإجباري لتعميق نقاش الوثائق، وتحيين لوائح المدعوين على ضوء التطورات ذات الصلة بالجائحة.
وتحدث رئيس الحزب الدكتور محمد ولد مولود في بداية الاجتماع عن ما وصفه بـ”السياق السياسي الدقيق الذي تعيشه البلاد والرهانات المطروحة” أمام المعارضة و أمام الحزب.
وهنأ في ختام الاجتماع ولد مولود أعضاء المكتب على نجاح دورتهم، مذكراً بأن مهمة تحضير المؤتمر تقع على عاتق جميع المناضلين وأن على كل مناضل وإطار في الحزب أن يساهم في التحضير لما وصفه بـ “الاستحقاق الجوهري”.
تابعنا
