عبّرت جمعية المعلمين الكويتية وبإسم جموع المعلمين والمعلمات وأهل الميدان التربوي في الكويت، عن تضامنها ومشاطرتها للشعب اللبناني الشقيق بشكل عام، ولمعلمي ومعلمات لبنان بشكل خاص، عقب كارثة انفجار مرفأ بيروت الذي خلف الدمار الشامل، وقدمت خالص تعازيها لأسر الضحايا، وأمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وقام رئيس الجمعية مطيع العجمي، بالاتصال بنقيب المعلمين في لبنان رودولف عبود، وبرئيس المنظمة العربية للتربية ومقرها لبنان جمال الحسامي، وذلك للتعبير عن مشاعر الحزن والمواساة، وعن تضامن ومشاطرة المعلمين والمعلمات في الكويت، لزملائهم المعلمين والمعلمات والشعب اللبناني.
مؤكداً أن الكويت قيادة وحكومة وشعباً، آلمها هذا المصاب الأليم، والفاجعة التي حلت بلبنان، وإن كل الجهات الرسمية والخيرية، جندت نفسها وبشكل عاجل لتقديم المساعدات الطبية ومستلزمات الإغاثة، في الوقت الذي تشهد فيه الكويت حاليا فزعة لصالح لبنان، بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، لتقديم الدعم وتوفير كل المستلزمات الضرورية في مواجهة تداعيات كارثة الانفجار.
تابعنا
