يعيش المسافرون نحو حواضر شمال المملكة صعوبة في دخول العديد من المدن، تتقدمها مارتيل والفنيدق، خصوصاً أن مدخلها المعروف يمر عبر مدينة تطوان، الذي يرفض ولوجها دون التوفر على شهادة استثنائية.
حيث ذكرت شهادات لسكان من مدن شمالية أن الدخول عبر تطوان صوب العديد من الحواضر تشوبه صعوبات كثيرة، فالسلطات لا تتفهم أن الدخول سيجعل المدينة محطة عبور فقط صوب باقي المدن، وليس على الإطلاق من أجل الاستقرار.
إذ يضطر العديد من الراغبين في زيارة مارتيل والمضيق إلى سلك طريق السطيحات واد لاو، مطالبين بالفصل بين تطوان وأصيلة وطنجة وباقي المدن الأخرى، التي لا يسري عليها قرار التوفر على رخصة.
هذا وتشدد السلطات المراقبة، حسب الشهادات ذاتها، على الخروج انطلاقاً من مدينة القنيطرة، وإن كانت الوجهة المقصودة ليست المدن المعنية بالقرارات الجديدة، مثل العرائش، حيث تشك السلطات في المدينة المقصودة، وتعتمد على الوثيقة والبطاقة الوطنية وترقيم السيارة أحياناً.
تابعنا
