كشفت اليوم مفوضية حقوق الإنسان، عن نقص حاد في عدد المراكز الطبية، المخصصة لإيواء المصابين بجائحة كورونا، في مدينة الموصل.
حيث قال عضو المفوضية،علي البياتي: إنّه يوجد موقعين أو ثلاثة مخصصة للحجر الصحي، لكن طاقتهم الاستيعابية محدودة، لا تتجاوز 250 سريراً، لذا مع ارتفاع العدد خلال الأسابيع الماضية، اضطرت الكوادر الطبية للتفكير في بدائل، ومنها الجوامع.
لافتاً أنه يتم إجراء فحص الرابت تيست للوافدين، ويتم إرسال المصابين إلى مستشفى العزل، أما غير المصابين فيتم إرسالهم إلى منازلهم، وليس هناك استخدام للجوامع لغرض الحجر الصحي في الوقت الحالي، كما لا يوجد حالياً أي شخص في الحجر الصحي في المواقع التي تم تخصيصها للحجر في بناية الأقسام الداخلية في المنصور ودار الأطباء في مستشفى السلام وساحة التبادل التجاري في فلفيل.
كما نوه إلى أن المستشفيات المخصصة للعزل، هي مستشفى الشفاء للأمراض الصدرية والحميات، وموقع أطباء بلا حدود، والمستشفى الكرفاني في منطقة الشمسيات، وهي غير كافية لاستيعاب المصابين، وهنالك حاجة إلى تخصيص مستشفيات لتكون مواقع لعزل المصابين.
تابعنا
