وفقاً لما ذكرته مصادر دبلوماسية طالب الجيش الوطني الولايات المتحدة بتدخل دولي وفرض الرقابة على المنافذ البرية والبحرية لمنع أنقرة من إرسال السلاح والمرتزقة السوريين إلى حكومة الوفاق غير الشرعية.
وفي هذا السياق أوضحت المصادر أن الجيش سلم واشنطن رسالة تضمنت سلسلة مطالب من بينها رفضه التحاور مع تركيا في أي مفاوضات مقبلة، مؤكدة أن قيادة الجيش متمسكة بسحب المرتزقة والميليشيات، فيما لم تصدر القيادة العامة للجيش الوطني حتى اللحظة بيانا بالخصوص.
في حين كانت واشنطن قد أكدت في وقت سابق رفضها لكل أنواع التدخلات العسكرية الأجنبية، ودعمها الكامل للحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، للتوصل إلى حل سلمي تفاوضي للأزمة الليبية بدءا بتهدئة الوضع حول سرت والجفرة.
حيث يأتي ذلك في وقت زار القائم بالأعمال جوشوا هاريس مدينة بنغازي والتقى نوابا في البرلمان وقيادات في الجيش الوطني لإيجاد صيغة نهائية لوقف دائم لإطلاق النار، ووضع خارطة طريق لانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.
تابعنا
