قرّر مهنيو النقل السياحي، تصعيد الخطوات الاحتجاجية بسبب انعكاسات جائحة “كورونا” على القطاع، بعدما أعلنوا خوض إضراب مفتوح في 13 الشهر القادم، عبر مختلف جهات وأقاليم المملكة.
حيث أفاد بيان صادر عن الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، بأنها “التزمت بالحوار مع الجهات المسؤولة، كخيار مثالي للبحث عن سبل إنقاذ المقاولات من الإفلاس، وإيجاد حلول جذرية لضمان استمرارها”، معربة عن تفاجئها من “عدم التزام الجهات الوصية بإجراءات مضامين الملف المطلبي، رغم التوجيهات الملكية الصريحة بحماية المقاولات الأكثر تضرراً من الجائحة”، منددة بـ”السياسة التي تمت بها معالجة ملفاتها المطلبية”، ومحمّلة “الجهات المسؤولة تبعات نتائج هذه الحركة الاحتجاجية”.
هذا ويعيش قطاع النقل، بصفة عامة، على وقع احتقان متواصل، منذ التخفيف التدريجي لإجراءات الحجر الصحي، نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقته، في ظل عدم التوافق مع الحكومة بشأن كيفية إنعاش القطاع المتأزم.
تابعنا
