أكد مدير الزراعة في حمص، محمد نزيه الرفاعي، اليوم الثلاثاء، ظهور وانتشار نبات التبغ الأزرق الخبيث السام، والخطر على الإنسان والحيوان، في عدد من أحياء المدينة، ولا سيما القديمة منها، بعد انتشاره بكثرة في أحياء مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، لافتاً، إلى أنه لم يكن موجوداً خلال الأعوام السابقة، وظهوره هو الأول خلال هذا العام.
وأوضح الرفاعي أن نباتات التبغ الأزرق السام، تمتلك قدرة كبيرة على الانتشار، وتبلغ نسبة نمو بذورها 100 %، وتتحمل كافة الظروف المناخية واحتياجاتها المائية قليلة جداً، وقد يصل عدد البذور في النبات الواحد إلى 100 ألف بذرة، وتحتوي أجزاء هذا النبات الخبيث، على مركب قلوي “الأنابسين السامة”، وهو سام وابتلاع أي كمية منه يؤدي إلى تسمم قاتل للإنسان والحيوان.
و أشار إلى أن، دائرة الوقاية في المديرية، اتخذت كافة التدابير اللازمة لمنع انتشاره ومكافحته منذ ظهوره، من خلال تكميم الأزهار وتجميعها ضمن أكياس محكمة الإغلاق لتجنب سقوط المزيد من البذور على الأرض وإتلافها حرقاً، وثم القيام برش وغسيل النبات بمبيد الأعشاب (غليفوسيت)، حتى لا تعاود النمو مرة أخرى.
و أكد الرفاعي، أنه تراجَع انتشار هذا النبات السام، بعد حملة الإجراءات المباشرة والمنظمة لمكافحته، منوهاً بأن فرق دائرة الوقاية، تواصل عمليات التحري والتقصي عن النبات في كامل أرجاء المحافظة، بالريف و المدينة، للقضاء عليه ومنع انتشاره، مشدداً على ضرورة تضافر كافة الجهود الفردية والجماعية والرسمية للقضاء على هذا النبات.
جاء ذلك، بعد أن أكد عدد من المواطنين في مدينة حمص، ظهور نبات غريب يعتقد إنه سام يسمى التبغ الأزرق، منوهين بزيادة انتشاره بكثرة في عدد من أحياء المدينة وخاصة القديمة منها، وطالبوا الجهات المعنية ضرورة الإسراع بمكافحته والقضاء عليه، قبل أن يمتد إلى باقي الأحياء والمناطق.
تابعنا
