صرح وزير الدفاع الموريتاني، حنن ولد سيدي، أن تنامي حركة المنقبين عن الذهب، في المناطق الخالية، أوشبه الخالية من السكان جعل المراقبة الأمنية أكثر تعقيداً وانتقائية.
وقال إن “التهديد الذي تمثله مجموعات الإرهابيين ومهربي المخدرات والجريمة المنظمة، في منطقة الساحل ما يزال قائماً، مما يفرض مزيداً من التعبئة واليقظة على عموم التراب الوطني وخاصة في المناطق الأكثر عرضة للتهديدات”.
وأضاف أن المناطق الخالية، أو شبه الخالية من السكان، تشكل أماكن عبور لهذه المجموعات، مما يفرض حضوراً عسكرياً دائماً بها يكون في نفس الوقت ثابتاً ومتحركاً”.
تابعنا
