طلب عبد العزيز الحلو، رئيس الحركة الشعبية شمالاً، اليوم الإثنين، نقل ملف السلام، من مجلس السيادة الانتقالي السوداني إلى مجلس الوزراء، الذي يرأسه عبد الله حمدوك.
كما أكد على أن الحفاظ على وحدة السودان، مرهون بفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق المواطنة، مؤكداً التزام الحركة الشعبية شمالاً بمفاوضات السلام.
في حين انتقد الحلو، أثناء توقيع اتفاق سياسي مع تجمع المهنيين السودانيين، “أسلوب المفاوضات القائم على المحاصصة والبعيد عن مخاطبة القضايا الأساسية، وعلى رأسها فصل الدين عن الدولة، وتعديل القوانين القائمة على أساس الدين، والعودة إلى قوانين 1974 إلى حين تشريع قوانين جديدة”.
معتبراً أن عدم تصحيح القوانين والتشريعات، “كان سبباً رئيسياً في فصل الجنوب عن الشمال”، وقال إنه “سيقود أقاليم أخرى إلى نفس المصير”.
تابعنا
