قال رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد إن خطاب الأزمات تحوّل إلى أداة من أدوات الحكم عند البعض دون ذكرهم في إشارة إلى الأزمة السياسية التي عاشتها البلاد مؤخراَ.
وجاء ذلك في مقطع فيديو بثته رئاسة الجمهورية التونسية على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، تضمن تكليف سعيد هشام المشيشي وزير الداخلية في حكومة إلياس الفخفاخ، بتشكيل الحكومة الجديدة.
وعاشت تونس مؤخراً في ظل أزمة سياسية حادة، نتيجة تصاعد الخلافات بين الفرقاء السياسيين، وشبهات تضارب مصالح أجبرت رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، الأسبوع الماضي، على الاستقالة.
وأضاف سعيد: “لا مجال للتسامح مع أي كان في أي مليم من أموال الشعب التونسي مهما كان، قادرون بإمكاناتنا على الخروج من هذه الأزمة التي يختلقونها بين الحين والحين، أعرف أن المسؤولية جسيمة ولكن سنتحملها بالرغم من أثقالها، وسنعمل على تحقيق إرادة شعبنا”.
ولفت إلى أن الحفاظ على السلم الأهلي واجب مقدس لا مجال للتسامح فيه واحترام القانون لا يقل قداسة عن ذلك، واستدرك بقوله: “إن كان البعض قد فكر في الخروج عن القانون والذهاب بالبلاد إلى التفتت والاقتتال فهو واهم”.
وأضاف: “ننتظر الاستجابة لمطالب شعبنا المشروعة وسنعمل على تحقيقها، وآن الأوان لمراجعتها حتى تكون تعبيراً صادقاً وكاملا عن إرادة الأغلبية”.
وقال الرئيس التونسي: “فليتحمل كل واحد مسؤوليته التاريخية في الحفاظ على تونس وشعبها ومطالب الأغلبية، بعضهم يُتَاجر به ولكن نحن نعمل من أجل تحقيقها”.
وطلب سعيد خلال تكليفه المشيشي بتكوين قائمة من أعضاء الحكومة المقترحين على أن يتم التشاور بينهما بالنسبة إلى وزيري الشؤون الخارجية والدفاع الوطني وذلك في أجل أقصاه شهر واحد.
تابعنا
