أشارت مصادر إعلامية إلى أن وجه آخر لأزمة فيروس كورونا ظهر في ليبيا، يُمثّل إحدى العقبات أمام السيطرة على الوباء، وهو تجاهل بعض المواطنين للفيروس، وحضورهم للمناسبات الاجتماعية، التي تعتبر أحد أبرز الأماكن لنشر الفيروس بسرعة.
وفي هذا السياق قالت المصادر إن الأكثر خطورة، عيد الأضحى المبارك الذي بات على الأبواب، وفي ظل ارتفاع أعداد إصابات كورونا، تزداد المخاوف من تسجيل قفزات كبيرة في عدد الإصابات، إن لم تتخذ الجهات الخدمية والمواطنون الإجراءات اللازمة والضامنة لعدم تفشي الفيروس.
ولم يدخر مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الدكتور بدر الدين النجار، جهداً منذ بدء الأزمة، لتوعية المواطنين، عبر المنصات الرسمية للمركز، وتأكيد خطورة الفيروس إن لم يلتزم الناس بتعليمات الوقاية ومساعدة الجهات ذات الاختصاص، في مواجهة الوباء، ومع كل هذه الجهود، ما زال البعض يتعامل مع الجائحة، بعدم الالتزام.
حيث تزداد التحديات يوماً بعد يوم صعوبة في إدارة الأزمة، واحتوائها للحد من انتشار الفيروس، خاصة أن أرقام الإصابات في تصاعد مستمر يوميًا، ما يجعل المرحلة القادمة في ليبيا غامضة ومخيفة في آن واحد، إن لم يلتزم جميع المواطنين بالتعليمات الوقائية.
تابعنا
