نقلاً عن مصادر إعلامية مطلعة أكد تجمع المهنيين السودانيين (التيار الرافض لإجراءات انتخاب السكرتارية الجديدة)، إنه سيظل في قوى الحرية والتغيير، وذلك في أول رد فعل على انسحاب التجمع بقيادة (السكرتارية الجديدة) من الائتلاف الحاكم.
حيث حدث انشقاق بين مكونات التجمع، بعد إعلان 6 كيانات رفضها عملية انتخاب سكرتارية جديدة في 10 مايو الفائت، قبل أن يقرر تجمع السكرتارية الجديدة تجميد نشاط هذه الكيانات.
وفي هذا السياق قال تجمع المهنيين السودانيين (التيار الرافض لإجراءات انتخاب السكرتارية الجديدة)، في بيان صحفي السبت: “سيظل تجمع المهنيين عضواً قيادياً وفاعلاً بتحالف قوى الحرية والتغيير ومُمثلاً في كافة هياكله، وداعماً لمؤسسات الحكومة الانتقالية”.
كما وصف البيان تصرف السكرتارية الجديدة – التي سماها بمجموعة الاختطاف الحزبي – بسحب اعترافها من قوى الحرية والتغيير بأنه “مواصلة لمشروع التخريب الممنهج لمؤسسات حكم وقيادة الفترة الانتقالية، في الوقت الذي تنخرط فيه هذه المؤسسات للوفاء بمطلوبات إصحاح المسار وعلى رأسها إصلاح مؤسسة الحرية والتغيير من حيث التنظيم والتعبير عن كافة القوى الموقعة على الإعلان ”.
وأشار إلى أهمية تحمل كافة مكونات الحرية والتغيير مسؤولياتها في مهام الحكم الانتقالي.
تابعنا
