اجتمع اليوم الأحد أعضاء المكتب التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط وذلك قبل يوم أيام قليلة من تقديم لجنة التحقيق البرلمانية تقريرها النهائي للبرلمان.
وارتكز الاجتماع على ثلاث نقاط أولها نقاش عرض يقدمه رئيس الحزب المهندس سيدي ولد الطالب أعمر حول معالم الوضع السياسي في البلاد.
فيما يخص النقطة الثانية حول عرض يقدمه رئيس الحزب حول مدى تقدم الحكومة في تنفيذي برنامجها المعتمد من البرلمان، وذلك اعتماداً على العروض التي تلقتها قيادة الحزب حول الأداء الحكومي.
أما عن النقطة الثالثة فتتضمن تفعيل القرار السابق بإيفاد بعثات إلى الولايات الداخلية لشرح مضامين قرارات المؤتمر الأخير، وتوضيح المستجدات التي تعرفها الحزب، وهو القرار الذي جمد بالتزامن مع الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد.
تابعنا
