• للتواصل والإعلان
  • فريق العمل
الأربعاء, 28 يناير, 2026
السعودية اليوم
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك
السعودية اليوم

تركيا تسعى لتثبت وجودها في ليبيا عبر عقد اتفاقية مع النيجر

25 يوليو، 2020

أكدت مصادر إعلامية مطلعة أن المحتل التركي يعمل على تعزيز وجوده، ووضع أقدامه في ليبيا بمختلف السبل، اصطدم بكل من تونس والجزائر أو بالأحرى كانت هناك خلافات، فبدأ يلتف حول ليبيا من جهات أخرى ومن الدول الأفريقية المجاورة لها حتى يسهل عليه البقاء في ليبيا والحفاظ على إرثه و”مستعمرته” الجديدة وفق ما يحلو لأردوغان القول، وهنا تأتي خطورة الاتفاقية العسكرية التي وقعها المحتل التركي مع دولة النيجر.

وفي هذا السياق كان قد أعلن، وزير الخارجية التركي، مولود أوغلو، توقيع أنقرة اتفاقية للتعاون العسكري مع النيجر، لا تزال كافة تفاصيلها لم تظهر للعلن، وذلك بعدما التقى رئيس النيجر، محمد يوسفو، في العاصمة نيامي، وقال أوغلو: إن النيجر تشعر أيضا بتأثيرات الوضع في ليبيا.

وأضاف أوغلو الذي يقوم بجولة أفريقية، أن تركيا ستدعم الدول الأفريقية والمنظمات في أفريقيا، خصوصاً دول الساحل، لتكون أكثر فعالية في موضوع حل المشكلة في ليبيا، وإرساء وقف إطلاق النار، والتوصل إلى حل سياسي وفق مزاعمه.

كما أضاف أوغلو إن الذين فضلوا الحل العسكري في ليبيا حتى الآن هزموا في ساحات القتال، ولم يتمكنوا من تحقيق النجاح، ولن يتمكنوا، والحل سياسي فقط وفق مزاعمه، والتي تتناقض تماماً مع زيادة إرسال الأسلحة والمرتزقة وتعزيز الوضع العسكري في الميدان بالقرب من “سرت”.

على صعيدٍ متصل حاول حلفاء المحتل التركي مباركة الخطوة والتهليل لها بأشكال عدة، وقال عضو ما يسمى بمجلس الدولة إبراهيم صهد، إن دولة النيجر تعاني كثيرا على كل الأصعدة من توقف علاقاتها مع ليبيا، خاصة الاقتصادية، لذلك فإن تركيا ستكون حليفاً وسنداً لها من ناحية، كما يمّكن الاتفاق الحكومة التركية من النفاذ إلى القلب الأفريقي من ناحية أخرى، نافياً أن يكون الاتفاق تطويقاً لليبيا ولكنه تحجيم للنفوذ الفرنسي وفق مزاعمه.

وأيد هذا التوجه أيضاً أستاذ العلوم السياسية في جامعة “سكاريا” التركية، خيري عمر، بالقول أن الاتفاقية العسكرية بين تركيا والنيجر ليس الهدف منها تطويق ليبيا كما يقول البعض، ولكنه حراك نشط في أفريقيا، ستتبعه خطوات مع دول أخرى في الساحل والصحراء، خاصة أن هناك قواسم مشتركة الآن بين عدة دول لتشجيع الحل السياسي في ليبيا ومنها تركيا!

من جانبه أوضح الناشط السياسي، إسماعيل بازنكة، من الجنوب الليبي، إلى أن توقيع اتفاقية للتعاون العسكري والأمني في هذا التوقيت بين تركيا والنيجر، سيصب في مصلحة الطرفين، تركيا تستفيد بتوسعها في الداخل الأفريقي، والنيجر في لعب دور أكبر في ملف الدولة الجارة ليبيا، وكذلك فوائد اقتصادية كبرى!.

ولا يخفى على أحد أن التواجد التركي من خلال الاتفاقية العسكرية الجديدة مع النيجر، موجّه لباريس ومستعمراتها السابقة في دول الساحل الخمس، تشاد والنيجر وبوركينا فاسو ومالي وموريتانيا، ولم يصدر بعد رد فعل عن فرنسا تجاه هذه الخطوة المستفزة.

وأجمع خبراء، أن الخطوة التركية من ناحية النيجر، إطباق كامل على ليبيا، حتى يستطيع المحتل التركي إدخال ما يريد إلى الوطن ولو وقفت في وجهه تونس أو الجزائر أو حاربته مصر.

اخبار قد تهمك

آيـة تضيء سـماء المستقبل في أول حفل لتوزيع جوائز الذكاء الاصطناعي

حسام حسين لبش: من الصحافة إلى السينما… مسيرة تجمع الكلمة بالصورة

شركة AFTRADE FZE تؤكد استقلالها الكامل عن أي شركات تحمل اسمًا مشابهًا

تابعنا

      

شاركغردارسل

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى

  • الرئيسية
  • السعودية اليوم
  • اخبار عالمية
  • حواء
  • رياضة
  • مشاهير
  • الأبراج والفلك

© 2020 جميع الحقوق محفوظة - السعودية اليوم.
سياسة الخصوصية
تطوير فوكس تكنولوجى