أعلنت تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير بولاية شرق دارفور، عن تجاوزات لرغبة الشارع وخرق للمؤسسيه، في مسألة ترشيحات وتعيينات الولاة المدنيين، وخاصة والي شرق دارفور “الدكتور محمد عيسي عليو”.
حيث كشفت بأن المرشح من منسوبي النظام البائد، وضمن المشاركين في الحوار الوطني، فيما نفي حزب الأمة القومي أي ارتباط له بالمرشح، ولقد تابع البيان، “نرفض هذا النهج الذي أختير به ونعتبره غير متسق مع مبادئ وأهداف الثورة”.
هذا وحثت الحرية والتغيير جماهير الشعب بالولاية، على ضرورة الإصطفاف حول أهداف الثورة وحماية مبادئها، وأعلنت التمسك بالمرشحين السابقين.
تابعنا
