تحظى ظاهرة الانتحار باهتمام كل المتابعين في المغرب، بعد تكرارها هذا العام وزيادة عدد المنتحرين.
وقد انتشر تحليلاً للأرقام مقارنة بين ضحايا الانتحار وضحايا فيروس كورونا، وبلغت وفيات فيروس كورونا 285 وفاة، حتى الأربعاء، بينما وصل عدد المنتحرين إلى 301، آخرها شخص رمى بنفسه أمام القطار السريع.
ووفق البيانات الإحصائية حسب الجهات التي رصدتها الدراسة، فإن شمال المغرب عرف أكثر عدد حالات انتحار، وبالضبط في جهة طنجة تطوان الحسيمة بـ 103 منتحرين، وتليها جهة الدار البيضاء سطات بـ 44 منتحراً، و28 منتحراً في جهة سوس ماسة، و27 في بني ملال خنيفرة، و26 في مراكش آسفي، و23 في فاس مكناس، و12 في الشرق، و10 في درعة تافيلالت، و4 في كل من العيون الساقية الحمراء وكلميم وادي نون، و3 في الداخلة وادي الذهب.
وعلى مستوى عدد حوادث الانتحار، حسب كل شهر، سجل شهر مايو أكثر عدد في صفوف المنتحرين، حيث بلغ إلى 57 منتحراً، يليه شهر أبريل بـ 53 منتحراً، و51 في فبراير، و43 في يناير، و41 في يونيو، و29 في مارس، و27 منتحر منذ أول شهر يوليو إلى غاية يوم أمس.
وكانت ذروة حوادث الانتحار في المغرب يوم التاسع من شهر مايو، بتسجيل 6 حالات انتحار في يوم واحد، وخمسة انتحارات يومياً في كل من 18 يناير و2 فبراير و30 ماي، وأربع انتحارات يومياً في كل من 5 و27 يناير، و9 و21 فبراير، و11 و26 مارس، و6 و15 و20 أبريل، و24 مايو، و29 يونيو.
تابعنا
