بلغت الخلافات داخل البرلمان التونسي درجات كبيرة من التصعيد وانتقلت من العنف اللفظي إلى المادي، بسبب تواصل اعتصام بعض النواب داخله، بينما هدد الرئيس التونسي قيس سعيد باللجوء للقانون والدستور ضد من يعطل عمل مؤسسات الدولة.
وكانت قد شهدت جلسة اليوم تشابكاً بين نائب من حركة النهضة ونائب عن كتلة الحزب الدستوري الحر، مما أدى إلى كسر رجل أحد النائبين وخلع كتف الآخر في مشهد لم يعرفه البرلمان عبر تاريخه، علماً بأن جلسة أمس عرفت تدافعاً بين نائبتين من النهضة والدستوري، مما أدى لكسر في ساق نائبة من النهضة.
ويعتبر العديد من النواب أن ما تقوم به عبير موسي يستهدف إرباك وتعطيل عمل البرلمان والتشويش عليه، وكثيراً ما أعلنت موسي أنها تناهض الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي عام 2011، كما تُجاهر بعدائها المستمر لحركة النهضة وزعيمها راشد الغنوشي.
تابعنا
