كشف محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية الإيراني، حسن روحاني، اليوم الأربعاء، عن حقيقة توسط رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بين طهران والرياض.
وقال واعظي، إن المحادثات بين رئيس الجمهورية حسن روحاني، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، شكلت منعطفاً في العلاقات الجيدة بين البلدين، وبعد هذه الزيارة، سيزداد حجم العلاقات والزيارات ومتانة العلاقات السياسية والأمنية بين طهران وبغداد.
وأضاف، أن وضع اليوم في المنطقة حساس للغاية، بالنظر إلى أن الحکومة العراقیة الجدیدة تم تشکیلها، وتسیطر علی الأمور بقوة وهو أمر مهم للغایة.
وقال واعظي، إن الکاظمی مهتم بعلاقات جیدة مع دول الجوار فی بدایة مهام عمله، وکما سافر إلی طهران، سیسافر إلی دول الجوار الأخری ولیس کوسیط.
وتابع، أن العلاقات الإیرانیة العراقیة تتجاوز كل المعوقات ولم تكن زيارة الكاظمي إلينا من أجل الوساطة، مبيناً أن، إيران لديها حدود مشترکة مع العراق طولها 1450 کیلومتراً، ومشترکات ثقافیة وتاریخیة ودینیة واسعة، وهناك العدید من القضایا المثیرة للاهتمام فی العلاقات بین طهران وبغداد، لدرجة أنها لیست مسألة وساطة.
وبين واعظي، أن علاقتنا نريدها جيدة مع الجميع بما فيها السعودية، مبيناً أن، الدبلوماسيين في إيران والسعودية، يمتلكون الخبرة اللازمة لإخراج العلاقات بین طهران والریاض من الوضع الحالی.
وفي وقتٍ سابق، اختتم الوفد العراقي، اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارته إلى إيران.
قبيل ذلك التقى رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، في العاصمة الإيرانية طهران.
وذكر المكتب الإعلامي للكاظمي، أن اللقاء جرى خلاله بحث تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، كما جرى تناول مجمل الأوضاع الثنائية والإقليمية وتأثيراتها على العراق وإيران.
وأضاف البيان، أن الجانبين، بحثا سبل الجهود الثنائية في تجاوز الآثار الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا، والتحديات التي شكلتها الأزمة الاقتصادية الراهنة، فضلاً، عن الجهود الثنائية لتجاوزها بما يخدم مصلحة الشعبين العراقي والإيراني.
وأشار إلى أن، هذا اللقاء يأتي ضمن زيارة الكاظمي الرسمية للجمهورية الإسلامية، على رأس وفد حكومي عراقي، والتي بدأت الأمس.
تابعنا
