أكدت جمعية مصارف البحرين أن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا وتداعياتها على الأعمال ربما تكون فرصة مواتية أمام البنوك للتوجه أكثر نحو منح ما يسمى بـ «القروض الخضراء»، وهي القروض الموجهة للأعمال والمشروعات التي تأخذ بالحسبان إدارة استهلاك الطاقة بكفاءة أكبر والاعتماد أكثر على مصادر الطاقة المتجددة والتقليل من المخلفات.
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور وحيد القاسم إن استدامة عمل وربحية المصارف والمؤسسات المالية يرتبط باستدامة الأعمال والحراك والنمو الاقتصادي، لذلك يرى من الضروري التذكير بأهمية إيلاء اهتمام أكبر بالمقترضين الذين يقدمون دراسات جدوى تراعي الجانب البيئي والاجتماعي.
وتسهم بتوفير الاحتياجات الأساسية للأجيال الحالية وبما لا يمس مصلحة وموارد الأجيال القادمة، وترتكز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحماية البيئة.
تابعنا
