قال الرئيس التونسي قيس سعيد: “لا يمكن أن يتواصل الوضع الحالي كما هو، ولن أبقى مكتوف الأيدي أمام تهاوي مؤسسات الدولة”.
وأضاف الرئيس التونسي: “لست في صدام مع أي جهة بل أعمل في نطاق القانون لتحقيق إرادة الشعب”، وتابع قيس سعيد: “البرلمان لم يتمكن من ممارسة مهامه ويعيش حالة من الفوضى”.
وفي وقت سابق أكدت الرئاسة التونسية عدم صحة ما تردد حول طلب الرئيس التونسي قيس سعيد من رئيس وزراء تونس المستقيل إلياس الفخفاخ تفويض مهامه.
وذكرت وسائل إعلام تونسية أنه قد تم تحديد الآجال إلى يوم الأربعاء 23 يوليو المقبل، ووجه الرئيس قيس سعيد مكتوباً إلى رئيس مجلس نواب الشعب لمده بقائمة الأحزاب والائتلافات والكتل النيابية قصد إجراء مشاورات معها، وذلك طبقاً لما ينص عليه الفصل 89 من الدستور، بهدف تكليف الشخصية الأقدر من أجل تكوين حكومة.
وأمهل الرئيس التونسي الأحزاب والكتل النيابية أسبوعاً لتقديم مقترحاتها حول الشخصية الأقدر لتقود المفاوضات لتشكيل الحكومة القادمة، وسط حذر بعض الأطراف السياسية والبرلمانية من طريقة المشاورات الكتابية التي أثبتت فشلها في اختيار رئيس الوزراء المستقيل إلياس الفخفاخ، وتوقعات بنشوء تحالفات جديدة في المشهد السياسي التونسي.
المواقف الرسمية للأحزاب من المشاورات مع قيس سعيد ومن الأسماء المقترحة ستصدر تباعا بعد أن تعود مختلف الأطراف إلى هياكلها الحزبية نهاية الأسبوع الجاري وبداية الأسبوع القادم، وتؤكد التصريحات الإعلامية للقيادات الحزبية وجود تباين في المواقف وتوجه نحو تحالفات جديدة، بحثاً عن أرضية سياسية وبرلمانية واسعة.
تابعنا
