أفادت مصادر إعلامية مطلعة على أخر مستجدات كورونا في المغرب، بأن ممرضتان تعملان بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أصيبوا بفيروس “كورونا” المستجد.
وفي هذا السياق أكدت مصادر متطابقة إصابة الممرضتين بالفيروس، إحداهما تعمل في مستشفى ابن طفيل والأخرى بمستشفى الرازي، في الوقت الذي التزمت فيه إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس الصمت، وإلى حدود كتابة هذه الأسطر لم تصدر أي توضيح حول سبب الإصابتين ومصدر العدوى.
حيث يأتي تأكد إصابة الممرضتين بعد أقل من أسبوع من تطرق مصادر إعلامية لغياب أي إجراءات احترازية، لحماية الأطر الصحية والمرضى ومرافقيهم من فيروس “كورونا” المستجد، داخل فضاءات المستشفيات والمصالح التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش.
وفي سياقٍ متصل سلطت جهات إعلامية الضوء على عدم إخضاع زائري المستشفيات وأقسام المستعجلات لقياس درجات الحرارة، وهو الإجراء التي تحترمه عدد من المؤسسات الإدارية والتجارية، والذي يفترض في مؤسسة صحية من حجم المستشفى الجامعي أن تكون على رأس من يحترمه.
تابعنا
