تسعى السلطنة إلى تحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية وأنشطة السوق من خلال تعزيز خطوط الملاحة عبر الموانئ العمانية وزيادة حجم الأعمال وجذب مشغلي الخطوط الملاحية الرئيسية نظرا لموقعها الجغرافي على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية وطبيعة التضاريس ووجود عدد من موانئ المياه العميقة والتي تمكن مشغلي الشحن الدولي وسفنهم من الوصول بسهولة إلى هذه الموانئ للقيام بعمليات الشحن الكبرى، والربط بين عمليات الشحن الدولي.
وتعمل الشركة العمانية للنقل البحري – إحدى شركات مجموعة “أسياد” – وبدعم ومتابعة من وحدة دعم التنفيذ والمتابعة على المضي قدماً في مبادرة تعزيز خطوط الملاحة عبر الموانئ العمانية وتحقيق مؤشرات الأداء المطلوبة لهذه المبادرة ضمن مؤشرات أداء قطاع الخدمات اللوجستية حيث استمرت هذه المبادرة في تحقيق التقدم بنهاية العام 2019م من خلال تأسيس الذراع التجاري للشركة العُمانية لنقل الحاويات وخدمات الخطوط التجارية الجديدة المقدمة إلى دول مجلس التعاون الخليجي والهند.
وتسعى الشركة لتحقيق نمو في عدد الحاويات المنقولة عبر خدماتها حيث حققت خدمة الخط الهندي السريع نموًا ملحوظًا في عدد الحاويات المنقولة رغم تحديات جائحة كورونا وبنسبة زيادة بلغت 7 بالمائة عن الهدف المطروح خلال النصف الأول من هذا العام.
يذكر أن وحدة دعم التنفيذ والمتابعة تعمل على متابعة عدد من المبادرات والمشاريع في قطاع الخدمات اللوجستية، والعمل عن كثب مع مكتب التنفيذ الوزاري على التنسيق بين الجهات المعنية وتسهيل تنفيذ المشاريع والمبادرات وحل التحديات التي يواجهها قطاع الخدمات اللوجستية من خلال الجهود المشتركة والزيارات الميدانية والاجتماعات المكثفة، كما تقوم الوحدة بدعم ومتابعة العديد من المختبرات لقطاعات تعزيز التنويع الاقتصادي وفق الخطط والبرامج الحكومية من أجل الوصول بالاقتصاد العماني لمراحل متقدمة واعدة في تحقيق التنويع الاقتصادي المنشود.
تابعنا
