متابعة – يارا إبراهيم:
يتوقع العديد من خبراء الصحة العامة أن يتعايش العالم مع كوفيد-19 على المدى الطويل
ورغم قلة الحالات في معظم أنحاء الولايات المتحدة، لم يمر التهديد ، حيث تتوقع السلطات الصحية أن تمثل الأشهر العديدة المقبلة، حيث الطقس البارد وانتشار الفيروس بسهولة أكبر، اختبارا لاستجابة الولايات المتحدة للوباء
حيث يقول بعض علماء الأوبئة والأطباء إن الحياة في مناطق مدينة نيويورك قد تنتقل إلى مرحلة لا يشكل فيها الفيروس خطرا بالنسبة لمعظم الناس. فمعدلات التطعيم مرتفعة، ومن المحتمل اكتساب بعض الأشخاص مناعة من العدوى خلال الزيادات السابقة في الحالات
وفيما يتعلق بالقواعد، لا تزال الكمامات مطلوبة في وسائل النقل العام والمدارس، وقد فرض المسؤولون إلزامية التطعيم على العاملين في مجال الرعاية الصحية وكذلك الموظفين والرواد في الحانات والمطاعم
كما لا تزال الولاية ومعظم المقاطعات المحيطة بالمدينة تشهد ما تعتبره مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها انتشارا كبيرا لكوفيد-19، لكن عدد الحالات المؤكدة في ذروة موجة دلتا كان حوالي ثلث الذروة المبلغ عنها حالات الشتاء الماضي
في مدينة نيويورك، كان معدل المقيمين غير المطعمين أعلى بسبع مرات من المعدل بين السكان الذين تم تطعيمهم الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، وكان معدل الشفاء أعلى بعشر مرات
في مارس وأبريل 2020، مات مئات الأشخاص يوميا في مدينة نيويورك وحدها، عندما ضرب كوفيد-19 مستشفيات لم تكن على استعداد في المنطقة. وبلغ مرض كوفيد-19 ذروته حينما دخل أكثر من 3500 شخص في وقت واحد 23 مستشفى تابعة لنظام نورثويل هيلث
أما في الشتاء الماضي عندما اجتاح الفيروس المنطقة مرة أخرى، كان الدمار خفيفا نسبيا، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى فهم أفضل للفيروس ورعاية المرضى
وبلغ متوسط الوفيات لسبعة أيام في مدينة نيويورك ذروته بأكثر من 80 حالة وفاة في اليوم. وبلغ العدد الأقصى لمرضى كوفيد-19 في نورثويل هيلث 1380 في منتصف يناير
تابعنا
