قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في مصر بسام راضي، أمس الخميس، “إن الوضع في ليبيا معقد على المستوى الدولي بسبب تدخل تضارب مصالح كثيرة في الأزمة”.
حيث أوضح راضي في تصريح إعلامي، بأن المسار الدبلوماسي والسياسي لحل الأزمة الليبية يأخذ وقتاً أطول بسبب وجود أطرافاً كثيرة بالأزمة داخلياً وخارجياً.
مضيفاً بأن الخطاب السياسي الذي أكد عليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالنسبة للموقف المصري، هو أن تدخل مصري شرعي للحفاظ على أمنها القومي.
فيما لفت راضي، إلى أن الجيش المصري دمر 10 آلاف سيارة دفع رباعي على الحدود المصرية الليبية، كانت محملة بإرهابيين ومقاتلين أجانب، منوهاً إلى أنه مع افتراض وجود 4 في كل سيارة يصبح العدد الإجمالي 40 ألف إرهابي، بحسب تعبيره.
هذا وأكد راضي أن مصر تؤمن حدودها مع ليبيا بطول 1200 كيلو متر، بمجهود فردي وليس بمجهود يشاركها فيه دولة أخرى مكتملة الأركان، لذلك يأخذ مجهوداً كبيراً جداً وتكلفة كبيرة جداً من موارد الدولة المصرية، على حد قوله.
تابعنا
