طلب رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي في مراسلة وجّهها إلى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال هشام المشيشي التدخّل ولو بالقوّة العامة لإخلاء ما أسماها ببؤر الاعتصام داخل المجلس وتحرير فضاءاته في أسرع وقت ممكن.
حيث كانت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي وأعضاء كتلتها بإقامة اعتصام داخل عدد من فضاءات البرلمان بما فيها منصّة رئاسة المجلس داخل قاعة الجلسات العامة.
وذكر الغنوشي في الرسالة أنّ مجموعة من النواب أقدموا على احتلال فضاءات عديدة في مبنى مجلس نواب الشعب، وخصّ بالذكر قاعتي الجلسات العامة بالمبنى الرئيسي والمبنى الفرعي للبرلمان ومكتب رئيس الديوان، وأشار إلى أنّ ذلك بات يحول دون إمكانية مواصلة المؤسسة البرلمانية لعملها لشكل طبيعي.
وتضمّنت المراسلة قائمة إسمية بالنواب المعنيين وهم عبير موسي ومحمد كريم كريفة ومجدي بوذينة ووسام الشعري وعبد الرزاق الحسني وأحمد الصغير والناجي الجراحي وزينب السفاري وعواطف قريش عبيد وعلي البجاوي الطباشي وعياض علاق وفاضل الوج وهاجر النيفر شقرون ومصطفى الغربي وسميرة السايحي وثامر سعد.
وشهدت قاعة الجلسات العامة فوضى عارمة بعد اعتصام موسى وأعضاء كتلتها في منصة رئاسة البرلمان داخل قاعة الجلسات العامة وما تلاها من أحداث بعد محاولة عدد من النواب التصدي لهذا الاعتصام.
وحالت هذه الأحداث دون انعقاد الجلسة العامة التي كانت مخصّصة لانتخاب أعضاء المحكمة الدستورية.
تابعنا
