بالرغم من الجهود الحثيثة والباسلة التي تقوم بها اللجنة العليا المكلفة بالتعامل مع تطورات فيروس كورونا منذ بداية الجائحة، إلا أن ما نشاهده في أرض الواقع من استهتار البعض أدى إلى تفاقم معدل الإصابات وارتفاع ملحوظ في عدد الوفيات بسبب اللامبالاة التي ظهرت في الفترة الأخيرة من بعض الأشخاص.
وكان للتجمعات حضوراً وعدم الالتزام بلبس الكمامات وارتياد الشواطئ والأماكن السياحية والتقارب الجسدي وإقامة المناسبات منتهى العنترية واللامبالاة، وكانت النتائج مجتمعاً يرتفع به معدل الإصابات بشكل كبير.
ولابد من التصدي الجاد لهذه الممارسات التي ستكون نتائجها وخيمة حسب المؤشرات والمعطيات، كورونا ما زال يواصل انتشاره وبشكل كبير، لابد من وقفة جادة وتعاون مع الحكومة الرشيدة كي لا نصل إلى مرحلة لا تستوعبنا فيها غرف العناية المركزة لا بد من مواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
تابعنا
