تنخفض ساعات تجهيز الطاقة الكهربائية إلى أقل مستوياتها، ما يزيد من نقم الأهالي واستهجانهم لحقيقة ما يجري في هذا القطاع الذي بقي دون حلول جذرية منذ الاحتلال الأمريكي عام 2003.
حيث تصل ساعات التجهيز إلى نحو خمس أو ست ساعات خلال اليوم بأكمله، ما أدى إلى خروج تظاهرات احتجاجية في العديد من مدن الجنوب، خصوصاً في ظل إجراءات الحجر ومنع التجوال التي فرضتها الحكومة، رغم صرف مئات المليارات على هذا الجانب منذ 17 عاماً، من دون تغيير إيجابي.
كما لقي انخفاض ساعات التجهيز ردود أفعال غاضبة من الناشطين، فمنهم من يتهم الحكومة بالتقاعس عن أداء دورها في هذا القطاع، ومنهم من يعزو الأمر إلى تدخلات خارجية لإبقاء الوضع كما هو عليه الحال، بهدف فرض إراداتها على الدولة العراقية.
تابعنا
