ألغت الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين أكثر من 171 رحلة بحرية باتجاه عواصم دول أوروبية منذ الخامس عشر من شهر مارس الماضي وإلى غاية نهاية جوان المنقضي.
وصرحت مصادر بأن الشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين تعيش وضعاً مالياً صعباً بات يهدد أجور قاعدتها العمالية التي يصل تعدادها إلى ألف و340 موظف، بسبب غياب المداخيل الناجم عن التوقف الكلي للرحلات البحرية منذ انتشار كورونا فايروس كوفيد 19 بإلغاء 171 رحلة، مشيرة إلى أنه منذ الخامس عشر مارس وإلى غاية نهاية جوان الماضي، لم تتمكن إدارة الشركة من بيع التذاكر لفائدة زبائنها بسبب الغلق الكلي للوكالات التجارية الموزعة عبر ربوع الوطن وحتى خارجه وهو ما جعلها اليوم تعيش صعوبات مالية تهدد أجور عمالها في حال استمرار الوضع على حاله.
ومن المنتظر قيام إدارة شركة “ENTMV” برفع تقرير مفصل إلى الجهة الوصية ممثلة في وزير النقل تعرض من خلاله حجم الخسائر المالية الحاصلة بسبب الجائحة التي تضرب الجزائر والعالم.
وكان قد أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد بإيفاده بتقارير مفصلة حول الشركات التي تضررت جراء الجائحة من أجل مساعدتها والعمل ضمان استمرارية نشاطها.
وقد كشفت العديد من الشركات بمختلف تخصصاتها “بناء وأشغال عمومية، نقل جوي وبحري، خدمات وغيرها..” عن الوضع المالي الصعب الذي تمر به بسبب غياب المداخيل وارتفاع حجم المصاريف.
تابعنا
