رفض الرئيس التونسي قيس سعيّد، إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية طالما أن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ ما زال يتمتع بكل صلاحياته.
وهذا أول ردّ من جانب الرئيس سعيّد عقب إعلان حزب حركة النهضة الإسلامية، الشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي الحالي، نيته بدء مشاورات سياسية مع الرئيس نفسه ومع الأحزاب والمنظمات الوطنية لتكوين حكومة جديدة.
وقال سعيّد، أثناء لقائه الفخفاخ ورئيس اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي: “إذا استقال رئيس الحكومة أو تم توجيه لائحة لوم ضده، في ذلك الوقت يمكن لرئيس الجمهورية القيام بمشاورات، أما دون ذلك فلا وجود لمشاورات على الإطلاق”.
تابعنا
