جدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، اليوم الإثنين، التأكيد على أن الوجود الإيراني في سورية، كان بناءً على طلب من الحكومة السورية، وأن التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، سيتواصل أكثر من السابق.
وقال موسوي، إن تعاوننا العسكري مع سورية ليس أمراً جديداً، ولنا منذ أمد بعيد، سواء في فترة الرئيس الراحل حافظ الأسد، أو الرئيس بشار الأسد، علاقات ثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية، وأن هذا التعاون يشهد نمواً مضطرداً منذ انتصار الثورة الإسلامية.
وأوضح موسوي، أن إيران موجودة في سورية بدعوة من حكومتها وشعبها، وأن هذه الاتفاقيات تأتي في هذا السياق، وستستمر هذه الاتفاقيات والتعاون السياسي والعسكري والاقتصادي الواسع مع الحكومة والشعب السوري أكثر فأكثر، حتى دحر الجماعات الإرهابية عن الأراضي التي تحتلها.
وأشار، إلى أن هذا التعاون يحظى بالأهمية في المرحلة الجديدة التي تواجه فيها الحكومة والشعب السوري اعتداءات خارجية وإرهاباً موجهاً من قوى إقليمية ودولية.
ووقع وزير الدفاع العماد علي عبد اللـه أيوب، ورئيس أركان الجيش الإيراني، في الثامن من الشهر الحالي في دمشق اتفاقية شاملة للتعاون العسكري بين البلدين.
واعتبر الرئيس الأسد، خلال استقباله باقري في التاسع من الشهر الحالي أن توقيع اتفاقية التعاون العسكري والتقني بين سورية وإيران، تجسد مستوى العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين البلدين، وتأتي كنتيجة لسنوات من العمل المشترك والتعاون لمواجهة الحرب الإرهابية على سورية، والسياسات العدوانية التي تستهدف دمشق وطهران.
تابعنا
