بيَّن مواطنون كثرٌ من أهالي منطقة الغاب، أنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة تتجاوز أحياناً 150 كم، ويتكبدون نفقات مالية باهظة لمراجعة مركز خدمة المواطن بمحردة، للحصول على بطاقاتهم الأسرية الإلكترونية، أو الخاصة بسياراتهم أو تعديل بياناتها.
وأكد رئيس شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بالسقيلبية، حيدر جرماشة، شكاوى المواطنين ومعاناتهم الشديدة، وأوضح أن مركزاً أُحدث لإصدار البطاقات لأهالي الغاب، في مقر مركز الخدمات الفنية بالسقيلبية، في بداية العمل بهذا المشروع الإلكتروني وأتمتة بيانات المواطنين ومخصصاتهم من المشتقات النفطية والمواد الغذائية المقننة، ولكنه أغلق منذ فترة طويلة، ونقلت الأعمال التي كانت تُجرى فيه، والخدمات التي يقدمها لأهالي المنطقة، بمدنها وأريافها المترامية الأطراف، إلى مركز محردة، من دون معرفة الأسباب.
كما أكد، مدير فرع محروقات بحماة، ضاهر ضاهر، صحة شكاوى أهالي الغاب، وعزا إغلاق المركز إلى عدم وجود كوادر للعمل فيه، وأوضح أن، الشركة ستحدث مركزاً في الغاب فور توافر الإمكانات والكوادر.
تابعنا
