وجدت الفتاة الفلسطينية قمر الغلبان نفسها فور وصولها منزلها، وبعد فراغها من امتحان اللغة العربية أمام صدمة لم تكن مسجلة ضمن أجندة يومياتها خلال فترة الامتحانات الدراسية، حيث علمت أن والدها قد فارقها.
والفتاة قمر الغلبان ابنة 18عاماً، تلقت خبر وفاة والدها بصدمة جعلت الحزن يخيم على قلبها، لم تدرك ماذا تفعل، حيث كان والدها يعاني من إصابة تعرض لها خلال مشاركته في فعاليات مسيرات العودة في أغسطس 2018، لتبدأ رحلة علاج استمرت عامين، كانت تطمح للحصول على معدل في الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 80% لدراسة التمريض، وتقديم الخدمة العلاجية للآخرين، لما شهدته من معاناة مر بها والدها خلال فترة علاجه التي كانت نهايتها أليمة.
ولكن قمر جلست في وحدتها تفكر في سؤال كان يجول في مخيلتها ماذا تفعل؟ لتجد نفسها أمام قرار مصيري، يجب عليها استكمال الامتحانات الدراسية، وأنّ تحقق حلم والدها أن تكون متعلمة.
استطاعت قمر أن تكمل كافة الاختبارات المتبقية، مدركة صعوبة ما تمر به، ولكن أصبح أمامها هدف تسعى إلى تحقيقه، رغم أن أحزان الصدمة كانت تعم المكان.
تابعنا
