تظاهر المئات في جنوب تونس، احتجاجاً على البطالة وتعبيراً عن غضبهم عقب مقتل شاب على يد الجيش، وفق ما يقولون، وللمطالبة بزيارة الرئيس قيس سعيّد للمنطقة.
وردّد المحتجون في بلدة رمادة الواقعة في ولاية تطاوين شعاراً يقول «إما أن نعيش حياة جيّدة، وإما نموت جميعاً»، وتصدرت نساء عديدات، أغلبهن مسنّات، المظاهرة التي نددت بتهميش المنطقة والبطالة المنتشرة في صفوف شبابها.
وتعيش رمادة توتراً منذ ثلاثة أيام على خلفية مقتل شاب، مساء الثلاثاء، يشتبه في أنه يعمل في التهريب.
تابعنا
