جلس وليد وشاح من أصحاب الهمم على كرسي متحرك وسط أكوام من الأجهزة والأدوات الكهربائية المعطلة، تحيط به معداته، ليبدأ يومه في إصلاحها وإعادتها لأصحابها وسط كشك صغير في مخيم البريج وسط غزة.
ويعود سبب إعاقة وليد وشاح البالغ من العمر 45 عاماً، إلى تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء انزلاق سيارته التي يستقلها في الضفة الغربية عام 2007، إذ تعرض لـ14 عياراً نارياً في جسده، جاعلاً من عمله في النقل نهاية سيره على أقدامه بعدما تبين إصابته بشلل نصفي، وعاد إلى قطاع غزة بعد جولة علاجية استمرت 4 شهور في المستشفيات، ليجد نفسه دون أدني حقوق.
تحدى وليد الصعوبات وبدأ محاولات في كسب قوت يومه، حيث تبادرت إليه فكرة تصليح الأدوات الكهربائية، خاصة أنه حاصل على دبلوم كهرباء قبل إصابته، وبدأ العمل داخل المنزل والترويج لنفسه من خلال إعلام الجيران بأن من يواجه مشكلة في أدوات كهربائية معطلة فإنه لديه القدرة على إصلاحها.
تابعنا
