قال الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا: “ازدادت في الآونة الأخيرة حالات إساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجيه الاتهامات وتخوين أشخاص أو تهديدهم أو التحريض عليهم، وتتسبب هذه الإساءة بنشر مشاعر الكراهية والبغضاء وعدم الثقة بين المواطنين، كما تتسبب بنشر الفوضى وهدم القيم الاجتماعية وإشاعة العنف الرمزي”.
وأضاف المحنا، إن انتشار الجريمة الإلكترونية والسلوك التحريضي بات أمراً يهدد السلم المجتمعي ويقوض الأمن الاجتماعي.
وأشار إلى أن أسباب انتشار هذه الظاهرة حسب التحقيقات الجنائية ترجع إلى اعتقاد البعض أنه يمكن إخفاء هويته الحقيقية من خلال استخدام أسماء وهمية أو مستعارة والعمل في الفضاء الرقمي الافتراضي البعيد عن الرقابة.
وتابع، كما أن من أسباب انتشارها هو عدم إدراك البعض خطورة الأعمال التي يقوم بها، والتي قد تتسبب في إراقة الدماء وتدمير اجتماعي يطال الأفراد في المجتمع، وكذلك تصديق الأخبار والشائعات والمعلومات المفبركة والمساهمة في نشرها بقصد ودون قصد.
ودعا المحنا، جميع المدونين والمستخدمين لوسائل التواصل الاجتماعي لتجنب الإساءة والحذر مما ينشر والذي قد يؤدي إلى أضرار بالغة في نسيجنا الاجتماعي.
وشدد على ضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية من خلال الإبلاغ عن المواقع التي تمارس الإخلال بالأمن الاجتماعي والتحريض السياسي ونشر سلوكيات الكراهية والطائفية والانقسام.
تابعنا
