تبذل الجهات الحكومية جهوداً كبيرة وتبدي اهتماماً كبيراً بتعزيز التنويع الاقتصادي في مُحافظة ظفار، سعياً إلى تحويل المنطقة الحرة بصلالة إلى مركز مهم لجذب الاستثمارات ودعم سياسات التنويع الاقتصادي، وذلك بالتزامن مع استعدادات السلطنة لبدء تنفيذ الخطة التنموية العاشرة ابتداءً من العام المُقبل.
وتسعى الخطة الاستراتيجية للمنطقة الحرة بصلالة إلى تحقيق عدة أهداف بحلول عام 2028، للمساهمة في تعزيز سياسات التنويع الاقتصادي، منها استقطاب استثمارات تقدر بنحو 20 مليار دولار أمريكي أو ما يُعادل 7.7 مليار ريال، وتوفير 54 ألف فرصة عمل للمواطنين.
وحول الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة لتسريع التنويع الاقتصادي في مُحافظة ظفار، قال معالي السيد مُحمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومُحافظ ظفار إنَّ المنطقة الحُرَّة بصلالة تعتبر واحدة من أهم ثمار النَّهضة المُباركة وقد حظيت بالاهتمام والرعاية السامية من لدن جلالة السُّلطان الراحل انطلاقاً من التعويل عليها في دعم جهود التنمية المُتوازنة بالمحافظة والإسهام في تنوع مصادر الدخل ونماء الاقتصاد الوطني.
وأشاد وزير الدولة بالنجاحات التي تحققت من خلال تطوير الأعمال وتوطين الاستثمارات في هذا الصرح الاقتصادي الهام بعد مرور أكثر من 13 عاماً على إنشائه، ومثمناً جهود كافة الجهات المعنية المناط بها العمل في هذا المجال، واستطرد قائلاً منطلق هذه النجاحات المُتصاعدة والمواكبة لبرامج الرؤية المُستقبلية نطمح إلى تحول المنطقة الحرة بصلالة إلى مركز عالمي وإقليمي لجذب الاستثمارات بما يتماشى مع سياسة الحكومة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل القومي ودعم الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين من خلال استقطاب مشاريع حيوية في مجالات متعددة ومتنوعة.
تابعنا
