متابعة_ هديل يوسف:
أعلنت السلطات اللبنانية، في بيانٍ لها اليوم، أنّه تمّ توقيف أحد المشتبه بهم المشاركين في عملية الاعتداء الجنسي على قاصر في بلدة سحمر، بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان وعدد من الدول العربية، بقصة طفل سوري عمره 13 عاماً، تعرض للاغتصاب في بلدة سحمر البقاعية.
وأودع الموقوف، في مكتب مكافحة الاتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، وتم تعميم بلاغات بحث وتحرٍ بحق المتورطين، بناءً على إشارة القضاء المختص، وفقاً للموقع الرسمي لقوى الأمن الداخلي.
والضحية هو طفل سوري، لأم لبنانية، من مواليد 2007، حيث أفاد للشرطة أنّه، ومنذ حوالي السنتين وخلال عمله في معصرة للزيتون، أقدم /8/ اشخاص من الجنسية اللبنانية، على التحرش الجنسي به وممارسة أفعال منافية للحشمة معه.
وروت الأم، أنّ ابنها كان يأتي إلى المنزل وعليه آثار كدمات وضربات، وعندما تسأله عن السبب يتهرّب من الإجابة.
وعندما انتشر التسجيل المصوّر، الذي وثّق فيه الشبان جريمتهم بحق الطفل، عرفت الأم ما يجري لابنها، وطالبت كل المنظمات والجمعيات بالعدالة.
ومنذ انتشاره قبل أيام، ألهب التسجيل المجتزأ مشاعر سوريين وعرب، حيث كان واضحاً تعذيب الطفل نفسياً من قبل الشبان الذين ركضوا وراءه، بينما كانوا يضحكون بصوت عالٍ على وقع استغاثاته وبكائه.
واعتاد المجرمون الذين عرفوا من خلال التسجيل، على اغتصاب الطفل بعد تعذيبه نفسياً وجسدياً، وتهديده بالقتل في حال أفشى ما يقترفون بحقّه.
وطالب فنانون لبنانيون وسوريون، ضمن الحملة بمحاسبة الفاعلين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.
تابعنا
