في خطوة هادفة لتعزيز منهج تبني الأفكار الداعمة لتطوير منظومة العمل في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، عقدت الهيئة جلسة افتراضية لوضع تصورات للخدمات في الخمسين عاماً المقبلة، بمشاركة سعادة اللواء سعيد راكان الراشدي مدير عام شؤون الأجانب والمنافذ ومجموعة من طلبة أكاديمية الإمارات للهوية والجنسية ومختلف أفراد المجتمع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وقال اللواء الراشدي إن انعقاد هذه الجلسة بمشاركة أفراد المجتمع جاء تنفيذاً لتطلعات القيادة الرشيدة وانسجاماً مع مشروع تصميم الخمسين عاماً القادمة للدولة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، بهدف صياغة محاور ومكونات الخطة التنموية الوطنية الرامية إلى استشراف المستقبل من خلال استلهام الفرص التطويرية وتعزيز كفاءة خدمات الهيئة ومواءمة مخرجاتها مع التوجه الاستراتيجي على النحو الذي يلبي تطلعات المجتمع في ظل اعتماد أسس التطوير المنظمة والداعمة لمختلف عمليات الهيئة التشغيلية.
وأكد أن أسلوب مزاولة الأعمال في المستقبل تتطلب الأخذ بعين الاعتبار كافة التطورات الإدارية والتقنية التي من شأنها تغيير سبل تقديم الخدمات في المستقبل لاسيما التكاملية منها والاستباقية التي تختزل رحلة المتعاملين وتعزز من كفاءة وجودة المخرجات.
وأضاف إن إدارة التغيير والتطوير في الهيئة ترتكز على أسس استقراء كافة المعطيات المتصلة بخدمات الهوية والجنسية ومختلف الإجراءات المتعلقة بشؤون الأجانب والمنافذ فضلاً عن مراعاتها في المقام الأول تعزيز سعادة متعامليها الكرام، والأخذ بآرائهم وتصوراتهم لتطويع التحديات ورسم آفاق جديدة تتماهى مع السياسات والأنظمة النافذة.
وقال مدير عام شؤون الأجانب والمنافذ إن انعقاد جلسة العصف الذهني بمشاركة أفراد المجتمع تحقق استيضاحاً ملحوظاً لبيان توجهات الأفراد حيال عمليات الهيئة وخدماتها وجوانب ارتباطها بأهداف وإجراءات الأعمال ومدى موائمتها للبنية التقنية والمعلوماتية المتمثلة في حزمة التطبيقات والبيانات والأنظمة الإلكترونية والذكية الداعمة لتحقيق الرؤية الاستراتيجية للهيئة.
تابعنا
