أفاد الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري في بيان له أنه ونظراً الى تفاقم تداعيات التغيرات المناخية وتصاعد تاثيراتها الكارثية على الموارد الطبيعية وعلى مستقبل القطاع الفلاحي .
وفي غياب خطة وطنية استشرافية للتشجير واضحة المعالم والأهداف من شأنها أن تحد من تأثيرات تغير المناخ وتحمي مواردنا الطبيعية .
ونظراً لما قررته وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري من وضع 4 ملايين شتلة ذات اصول غابية ورعوية على ذمة المنتفعين سيتم توزيعها قريبا وبصفة مجانية في اطار الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة لسنة 2020 تحت شعار الشجرة منبع الحياة والذي يوافق يوم الأحد 08 نوفمبر الجاري فإن الاتحاد يؤكد على مايلي :
•ضرورة إرساء استراتيجية وطنية للتشجير الرعوي والغابي لضمان النجاعة في الحد من تاثيرات التغيرات المناخية وحماية مواردنا الطبيعية واستدامة منظومات الإنتاج الفلاحي وذلك في إطار انتهاج مقاربة تشاركية فعلية .
•أن بعض الشروط الموضوعة تحول دون تحقيق الاهداف المرسومة وخاصة في ما يتعلق بقبول مطالب الانتفاع بمكاتب ضبط المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية مرجع النظر الترابي وهو اجراء بيروقراطي يثقل كاهل الفلاح ويعطل انجاح عمليات التشجير .
تابعنا
