استشهد مفتي دمشق عدنان أفيوني إثر عملية إرهابية استهدافت سيارته بعبوة ناسفة.
حيث نعت وزارة الأوقاف السورية مفتي دمشق وريفها، موضحةً أن العبوة كانت مزروعة في سيارته.
ويعتبر أفيوني “من كبار علماء سوريا والعالم الإسلامي” هو عضو في “المجلس العلمي الفقهي” في وزارة الأوقاف، والمشرف العام على “مركز الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف” في دمشق.
وقد تسلم أفيوني موقع مفتي دمشق وريفها، عام 2013.
ويعد أفيوني واحداً من أبرز رجال الدين الذي شاركوا في ملف ما يعرف بـ “المصالحة الوطنية” في البلاد، وشارك في كثير من المفاوضات مع “المعارضة” خاصةً في ريف دمشق أثناء سيطرة فصائل مسلحة عليها.
تابعنا
