استكملت وزارة الصحة السورية تجهيزاتها لإطلاق “غرفة إدارة الطوارئ” و مستشفى للطوارئ “استعداداً لذروة كورونا جديدة”.
وذلك عبر تنظيم حركة سيارات الإسعاف التي تنقل مرضى كورونا إلى المشفى المناسب حسب إشغال الأسرة وتوفرها من خلال الربط مع محطات نداء الإسعاف”، حيث تعمل الغرفة عبر منسق على جمع وتحديث البيانات المتعلقة بكورونا من المشافي العامة والخاصة.
وأضافت الوزارة أنها في طور استكمال مشفى للطوارئ في مدينة الفيحاء الرياضية في دمشق، يتسع لـ120 سريراً إضافة إلى مئة سرير جاهزة لوضعها في الخدمة عند الحاجة، وقالت إن المشفى “لاستقبال حالات كورونا المستقرة والتي تحتاج للأوكسجين فقط مع مراقبة العلامات الحيوية والأكسجة من قبل الكادر التمريضي بإشراف طبي”.
تابعنا
