ألقى جلالة الملك المفدى الخطاب السامي لافتتاح دور الانعقاد الثالث لمجلسي الشورى والنواب عبر الاتصال المرئي، حيث جدد مشاعر الفخر بالمستوى المشرّف الذي رافق مراحل العمل في مكافحة “كورونا” وذلك بقيادة ولي العهد.
حيث قال الملك: إن “النموذج البحريني” في مواجهة هذه الأزمة الصحية، استطاع أن يحقق “صيتًا عالميًا وموقعًا رياديًا”، لا يقل شأنًا ولا تأثيرًا على صعيد أفضل الممارسات الدولية.
وأضاف، أبهرتنا قوة الإرادة الوطنية التي جسدها المواطنون الكرام في مواجهة هذه الشدة والتي نتمنى زوالها زوالاً عاجلاً بإذنه تعالى،ويأتي هذا التعامل الفطن مع تحديات الظرف الراهن، كنتيجة منطقية لجاهزية حكومتنا الموقرة بتنظيماتها الإدارية العريقة ولسياساتها المرنة والفعّالة.
وتابع جلالة الملك، يرتفع سقف طموحنا الوطني بالتفوق في العديد من العلوم المتقدمة كعلوم الفضاء وعلوم الطاقة الذرية باستخداماتها السلمية لخدمة الإنسانية، نوجه الجهات المختصة بإنشاء مشفى ومركز متخصص في مجال الأمراض المعدية، على أن يُوَثّق في صرحه أسماء كافة الداعمين لحملة “فينا خير”.
كما قال: نجد بأن في مقدمة أولويات العمل المقبلة، التعافي السريع لاقتصادنا الوطني بالتعاون مع القطاع الخاص، ومن منطلق إيماننا بأن أبناءنا وبناتنا من الشباب البحريني مصدر ثرائنا، فقد جعلنا مسألة تمكين الشباب أولوية وطنية، نوجه السلطة التنفيذية وبما تسمح به أنظمتها المتبعة، بإنشاء صندوق يستثمر ويدعم طاقات وطموحات وابتكارات الشباب البحريني.
تابعنا
